مدينة طرابلس عروسة الثورة

وحّد الجوع والفقر أهل طرابلس في الثورة اللبنانية، وهذا ما دفع بالثوار إلى إطلاق على طرابلس اسم “عروس الثورة”. وقد أثبتت هذه المدينة أنها غنية بالشعراء والفنانين والشباب المندفعين إلى الحياة. انطلاقاً من ذلك، التقينا بالشاعر محمد العلي، شاعر وكاتب طرابلسي.

1- ماذا تعني لك مدينة طرابلس؟

مدينة طرابلس تعني لي كثيراً. وصفت المدينة بأنّها إرهابية، ووصفت بالعديد من الصفات السلبية. ولكنّ، اليوم، أظهرت هذه المدينة مدى طيبة أهلها. هذه المدينة مصدر إلهام لأهلها، ومصدر إلهام للشعراء والفنانين.

2- لماذا لعبت، برأيك، طرابلس دوراً كبيراً في هذه الانتفاضة؟

الظلم جمع أهل طرابلس ووحّدهم. فهم يطالبون بأبسط حقوقهم. و”ما في شي يخسرو”. هذه الثورة أتت كحافز لطرابلس ودفعت أهلها من مختلف الفئات العمرية أن ينتفضوا ويطالبوا بالعيش الكريم. الثورة أملهم الوحيد لكي يعيشوا بكرامة في بلدهم.

3- ما هي توقعاتك لهذه الثورة؟ وهل ستبقى طرابلس في هذه الهمّة؟

لا أستطيع أن أتوّقع المستقبل لكنني أعلم أنّ المستقبل سيكون أجمل بكثير من الماضي. لا ننكر أنّ البلد يمرّ بأزمة اقتصادية إلّا أنّ نأمل بأنّها أزمة مؤقتة وسيتغلّب عليها لبنان. قد يقول البعض أنّ نبض الثورة أصبح أضعف ولكنّ طرابلس ستبقى في هذه الهمّة حتى تنتصر وحتى يحصل أهلها عى أبسط حقوقها.

أضف تعليق