في ظلّ الأوضاع التي يمرّ بها لبنان، وبعد العطل المستمرّة في المدارس والجامعات، يعيش طلاب المدارس والجامعات ضغط دراسي كبير حيث تراكمت الدروس عليهم وأجبروا على إنجاز الدروس جميعها قبل عيد الميلاد. انطلاقاً من ذلك، قمنا بمقابلة هشام عجوز، أحد طلاب الجامعة اللبنانية الأميركية. وفي ما يلي نصّ الحوار:
1- هل كانت الجامعة متساهلة معكم في هذه الظروف الاستثنائية؟
كانت الجامعة متفهمة لوضع الطلاب من جهة. ففي بداية الثورة، عطلّت الجامعة لمدّة أسبوعين تقريباً بسبب تسكير الطرقات. كما أنّ بعض الأساتذة قررّت أن تلغي بعض الدّروس من المنهج. ولكنّ، من جهة أخرى، هناك بعض الأساتذة التي لم تلغي أية مواد. وفي الأسبوع نفسه، كان علينا أن نسلّم أكثر من مشروع للمادّة نفسها. فوضعنا تحت أمر الواقع ولم تتجاوب الجامعة معنا على الرّغم من أنّنا قدّمنا عدّة شكاوى. شكّل هذا الفصل الدراسي ضغط نفسي كبيرعلينا كطلاب. فتراكمت علينا الدروس واضطررنا أن ننجز معظم الدّروس في شهر واحد فقط. وعشنا حالة من التوتر والقلق.
2- هل منعكم الدوام الدراسي من المشاركة في الثورة؟
على الرّغم من أنّ الأساتذة قالوا لنا أن الدّوام الجامعي لن يشكّل حاجز كي نثور، لكنّني أرى عكس ذلك. العديد من التظاهرات كانت خلال الدّوام. وعندما ينتهي الدّوام، تتراكم علينا الدروس فنضطر أن نبقى في المنزل لكي ندرس. فأنا، كطالب، لم أستطع أن أشارك في هذه الثورة عندما قرّرت الجامعة أن تفتح أبوابها. هذه الثورة تعتمد على طلاب المدارس والجامعات، فنحن نبض الثورة، ونحن شباب الحاضر والمستقبل.