اعتداءات ومضايقات تهدّد المرأة الصحفية في زمن الثورة اللبنانية

بعد 70 يوم من التغطية الأرضية، أثبتت الصحفيات اللبنانيات أنهن يقمن بعملهن دون كلل بينما يواجهن العديد من حالات التهديدات والمضايقات. على الرّغم من تمتع الصحافيين في لبنان عمومًا بحرية التعبير، فقد واجهوا خلال هذه الثورة سلسلة من الأحداث المؤسفة. على وجه التحديد، واجهت الصحفيات سلسلة من الاعتداءات الجسدية والتهديدات. وقد استهدفت هذه الأحداث المراسلات من محطات التلفزيون المختلفة.

تعرّضت ديما صادق، مراسلة سابقة لـ LBCI، لعدّة حوادث السلبية. فأثناء وجودها في وسط بيروت في إحدى الليالي، تعرّضت للمضايقة اللفظية من قبل مجموعة أطلقت على صادق سلسلة من الأسماء المهينة. في الليلة ذاتها، سُرق هاتف صادق أيضًا كشكل من أشكال الانتقام لتوجهاتها السياسية.

واجهت جويس عقيقي، مراسلة قناة إم تي في، مضايقات لفظية أثناء مظاهرة للتيار الوطني الحرّ من قبل المغني سمير صفير الذي أطلق عليها وعلى محطتها ألفاظ بذيئة. كما واجهت العديد من مراسلات الOTV، مثل جويل بو يونس وريما حمدان، مضايقات لفظية كون هذه المحطة التلفزيونية تدعم الحكومة والرئيس.

تعرضت نوال بيري، مراسلة قناة MTV ، لهجومين في مناسبتين مختلفتين. لقد تعرضت للهجوم من قبل مجموعة حطّمت الكاميرا وسرقت ميكروفونها وهاجمتها جسديًا. في المرة الثانية طاردها مجموعة من الشباب إلى مبنى عندما كان هناك مواجهة بين المتظاهرين المناهضين للحكومة والمؤيدين للحكومة.

لطالما كانت نظرة المجتمع العربي دونية للمرأة، فحتى الصحافيات يتعرضن لمختلف المضايقات. وهذه المسألة تتطلّب وعي من مختلف أفراد المجتمع وتتطلّب قوانين لحماية الصحافيات والصحافيين.


أضف تعليق